الحياة بدون تكنولوجيا والاسرة.

عندما ظهر التلفاز “1884” كان له عامل في تجميع الأسرة حوله لمتابعة الأخبار وأحداث المسلسل اليومي الذي يحرص الجميع على مشاهدته.

لم يكن هناك بديلاً ولا إعادة فمن تفوته الحلقة عليه أن ينتظر إعادة المسلسل كاملاً بعد فترة زمنية.

في هذا الوقت كان للتكنولوجيا الرقمية دوراً واضحاً في لم شمل الأسرة وإيجاد نشاط مشترك يجمع بين كل الأفراد.

ولكن هذا لم يستمر طويلاً، فمع تطور التكنولوجيا الرقمية وازدياد تطبيقاتها ظهر الهاتف المحمول ومع مرور الوقت أصبح لكل فرد هاتف يعيش من خلاله عالم منفصل.

أدى ذلك إلى تشتت الأسرة وانفصالها التدريجي.

لم يقتصر دور التكنولوجيا الرقمية على ذلك فقط، بل بتوفير أدوات المطبخ الذكية ساعدت ربة المنزل على القيام بوظائفها بشكل أسرع وأسهل.

هذه الأدوات الرقمية وفرت وقتاً ومجهوداً كبيراً للأم فاستطاعت الخروج للعمل وتطوير وعيها والاهتمام أكثر بصحتها وجسدها.

https://pin.it/5MkoECG

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ